الضمير المستتر
الضمير المستتر هو نوع من الضمائر يتصل بالفعل لكنه لا يُذكر بشكل صريح في الكلام. يُفهم معناه من خلال سياق الجملة، ويتموضع عادةً في محل رفع فاعل أو نائب فاعل. عند استخدامه مع الفعل الماضي، يكون تقديره هو (هو أو هي)، بينما يتغير تقديره مع الفعل المضارع بناءً على حروف المضارعة، وقد يتراوح تقديره بين (هو، هي، نحن، أو أنا). أما في حالة فعل الأمر، فعادةً ما يكون تقديره (أنتَ أو أنتِ).
نماذج تطبيقية للضمير المستتر
- أَحفَظ الجميل.
- أحفظ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل هنا يأتي كضمير مستتر تقديره أنا.
- الجميل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- محمدٌ قام.
- محمد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- استفدْ من الحياة.
- استفدْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- من الحياة: من حرف جر، الحياة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- قال تعالى: “أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ”.
- أقم: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- الصلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- لدلوك: اللام حرف جر، دلوك اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- الشمس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- قال تعالى: “فَأَلْقَى عَصَاهُ”.
- فألقى: الفاء استئنافية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- ألقى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- عصاه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
- جاء الناس خلا زيداً.
- جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
- الناس: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- خلا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة منعاً من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- زيداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- المعلم كتب الامتحان.
- المعلم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- كتب: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الامتحان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أمثلة على الضمير المستتر في الشعر
- قال الإمام الشافعي:
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
وطِب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
- دعِ: فعل أمر مبني على السكون، وحرك بالكسر منعًا لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- الأيام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- تفعل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- تشاء: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- قال ابن المقري:
لا تَمدحنَّ امرأً حتى تُجربهُ
:::ولا تذُمنهُ من غيرِ تجريبِ
- لا: لا الناهية، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- تمدحنّ: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية، والنون نون التوكيد الثقيلة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- أمرأً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- حتى: حرف ناصب.
- تجربهُ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
- ولا: الواو حرف عطف، واللا ناهية، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- تذمنه: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون نون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به.